الاثنين، 8 فبراير 2016

تدوينة المساء

بسم الله الرحمن الرحيم

يحكى ذات مساء ان...

القصة بدأت منذ زمن ليس بالقريب و لا البعيد , عندما رأها لاول مره بكبريائها المسيطر, و ضجيج حضورها الواضح.
هو لا يتذكر لما في البداية حاول ان يكرهها او ان يقنع نفسه بذلك, كل ما يتذكره انه حاول الاقتراب منها لعل القدر يسعفه بحديث خاطف معها.
هو لا يزال يتذكر جيدا ان الفصل كان صيفا و ان الجو كان معتدلا و كل شيء باستثناء جموحها العاصف كان مثاليا.
اصبح بعدها يتحين الفرص ليلتقيها , ليفتعل حديثا معها , ليسبر عوالمها و يكتشف مكنوناتها , هو لا يعرف ما يريد منها ,لكنه يعرف ان بها سرا و ان هو صاحب السر.
..... حان فصل الشتاء و حل معه الدفء؟!, فهكذا هو الشتاء برودة في الجو و دفء في المشاعر , جلب الشتاء له دائما الحظ الجيد كما هو معتاد , التقت دروبهما معا و دون ان يشعر انتهى الشتاء و بدء ربيعهما معا.

ربما قصة المساء انتهت الان لكن الحب لا ينتهي مع المساء ...

وأخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق